طعام الشارع

كبدة مشرملة

طبق جزائري تقليدي سريع التحضير و بنين بزاف، كبدة مشرملة بالثوم و الكمون و الدرسة الحارة، مثالية لوجبة خفيفة أو فطور صباح العيد.

1‏/10‏/2026
0 مشاهدات
كبدة مشرملة
شاركي الوصفة:واتسابفيسبوكبينتريست

وقت التحضير

10 دقيقة

وقت الطهي

15 دقيقة

الوقت الإجمالي

25 دقيقة

عدد الحصص

2 أشخاص

مستوى الصعوبة

easy

المقادير
  • 500 غ كبدة غنم أو بقر (مقطعة مكعبات صغيرة)
  • 3 فصوص ثوم كبار (مفرومين)
  • 1 ملعقة كبيرة زيت زيتون
  • 1/2 ملعقة صغيرة كمون
  • 1/4 ملعقة صغيرة فلفل عكري (بابريكا حلوة)
  • 1/4 ملعقة صغيرة فلفل حار (أو حسب الذوق)
  • رشة ملح (حسب الذوق)
  • رشة فلفل أسود
  • 1 ملعقة كبيرة خل أبيض
  • 2 ملاعق كبيرة بقدونس مفروم (للتزيين)
طريقة التحضير
  1. 1

    نقطع الكبدة مكعبات صغيرة ونغسلها مليح، بعدين نصفيها من الماء.

  2. 2

    في مقلاة، نحط زيت الزيتون ونسخنها على نار متوسطة.

  3. 3

    نضيف الثوم المفروم ونقليه حتى تطلع ريحته، ما نخليوهش يتحرق.

  4. 4

    نحط قطع الكبدة في المقلاة ونزيد عليها الملح، الفلفل الأسود، الكمون، الفلفل العكري والفلفل الحار.

  5. 5

    نخلط مليح ونقلي الكبدة حتى تبدا تطيب وتتغير لونها من كل الجوانب.

  6. 6

    نغطي المقلاة ونخليها تطيب حوالي 5-7 دقايق على نار هادية، الكبدة ما لازمش تطيب بزاف باش تبقى طرية.

  7. 7

    نحركها مرة على مرة باش ما تلصقش.

  8. 8

    قبل ما نطفي النار بدقيقة، نزيد الخل الأبيض ونخلط مليح.

  9. 9

    نطفي النار ونخلي الكبدة ترتاح شوية في المقلاة السخونة.

  10. 10

    نقدم الكبدة المشرملة سخونة، ونزينها بالبقدونس المفروم.

  11. 11

    تتقدم مع خبز سخون ولا بطاطا مقلية.

كبدة مشرملة هي جوهرة المطبخ الجزائري، طبق شعبي بامتياز يعكس بساطة و غنى أطباقنا الأصيلة. تجد الكبدة مشرملة مكانتها على الموائد الجزائرية في كل الأوقات، لكنها تبرز بشكل خاص كطبق لا غنى عنه في فطور صباح عيد الأضحى المبارك، حيث تكون الكبدة طازجة و متوفرة بكثرة. كما أنها خيار مثالي لوجبة عشاء خفيفة أو كطبق جانبي في أي مناسبة، فسهولة تحضيرها و مذاقها الفريد يجعلانها محبوبة لدى الجميع. ما يميز الكبدة مشرملة عن غيرها و يرفعها من طبق عادي إلى طبق استثنائي هو التوازن الدقيق في البهارات و مدة الطهي. يجب أن تكون الكبدة طرية و ليست قاسية، و أن تتشبع جيداً بنكهة الثوم و الكمون و لمسة الحرارة المميزة للدرسة. هذا التناغم في النكهات هو ما يجعل كل لقمة منها متعة حقيقية. أما عن الخطأ الأكثر شيوعاً عند تحضيرها، فهو الإفراط في طهي الكبدة. فالكبدة لا تحتاج وقتاً طويلاً على النار، و بمجرد أن يتغير لونها و يصبح قلبها وردياً قليلاً تكون جاهزة. الإفراط في طهيها يحولها إلى قطع جافة و مطاطية تفقد كل طراوتها و عصارتها، و بالتالي يفقد الطبق نكهته و جاذبيته. لذا، السر يكمن في سرعة الأداء و دقة الملاحظة للحصول على كبدة مشرملة جزائرية أصلية لا تُنسى.

جرّبتي الوصفة؟ قيّميها

كوني أول من يقيّم هذه الوصفة

أسئلة شائعة

لماذا الكبدة تصبح قاسية أحياناً عند الطهي؟

الكبدة تصبح قاسية عادةً بسبب الإفراط في طهيها. هي تحتاج لوقت قصير جداً على النار حتى لا تفقد طراوتها.

هل يمكن استخدام أنواع أخرى من الكبدة غير كبدة الغنم أو البقر؟

نعم، يمكنك استخدام كبدة الدجاج ولكن قد تختلف مدة الطهي قليلاً والنكهة قد تكون أخف. للحصول على الطعم الجزائري الأصيل، يفضل كبدة الغنم أو البقر.

ما هي بدائل الدرسة الحارة إذا لم تكن متوفرة؟

يمكنك استبدال الدرسة بخلط الفلفل الأحمر الحار المطحون مع قليل من الثوم المهروس وزيت الزيتون للحصول على نكهة مشابهة.

وصفة جزائرية جديدة كل يوم

اشتركي في النشرة ونرسل لك أحدث الوصفات وأسرار المطبخ الجزائري مباشرة إلى بريدك.

بدون رسائل مزعجة. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

Djazairi Kitchen

كاتب